فهرس الكتاب

الصفحة 5719 من 15698

يفعل بهؤلاء ما يشاء«، وعليه كان يعتبر هروب الفلاحين من إقطاعاتهم بمثابة جريمة كبرى. وقد شددت هدنة عكا على توافق السلطان قلاوون وأسياد عكا على وضع حد لمحاولات هروب الفلاحين إلى بلاد كل منهما، واضعة آلية لضمان ذلك. فنص أحد بنودها على أن يُنادى في البلاد الإسلامية والفرنجية الداخلة في هذه الهدنة: من كان من فلاحي بلاد الإسلام يعود إلى بلاد المسلمين مسلماً كان أو نصرانياً، وكذلك من كان من فلاحي بلاد الفرنج يعود إليها مسلماً كان أو نصرانياً مغروقاً قرارياً. ومن لم يعد بعد المناداة يطرد من الجهتين...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت