فهرس الكتاب
الصفحة 5725 من 15698
لتحويل الصلح المؤقت إلى سلام دائم.
... ذلك بأن المماليك المطعون في مشروعيتهم من أنصار الأيوبية ومن بقايا الفاطمية في مصر والشام، وجدوا في إحياء خلافة بني العباس في القاهرة، بعد سقوطها في بغداد على يد التتار عام 656 هـ/ 1258 م، فرصة لإضفاء صفة الشرعية الدينية على حكمهم، ورأوا في متابعة حركة الجهاد ضد الفرنج والتتار ما يعزز مكانتهم لدى المسلمين كافة، ويجعل سلاطين المماليك في مرتبة أعلى من حكام البلاد الإسلامية الآخرين باعتبارهم حماة الإسلام والخلافة الإسلامية (1)
حجم الخط: