وقال الضبي عن"البيان والتحصيل":"كتاب كبير ظهر فيه ، وكان أوحد زمانه في طريقة الفقه" (4) . ولهذا وغيره قد حلاه غير واحد بأنه شيخ المالكية، وأفقه أهل الأندلس . وقد عاش هذا الإمام ش حين سنة، ومتوفي 520 ، أي أنه عاش في ظلال الدولة المرابطية ومدة بقائها الذي استمر زهاء خمسة وسبعين عاما.
وقد تميزت الدولة المرابطية في الجانب العلمي بأمرين اثنين ، أولهما: سيادة عقيدة السلف والبعد عن التأويل ، وعدم العمق في آيات الصفات وأحاديثها. ويتجلى ذلك في مؤلفات العقائد في تلك الفترة في المغرب والأندلس ، وفي