وكفى.
(6) انظر . البناهي ، تاريخ قضاة الأندلس ، ص 99.
ولد أبو الوليد، والدولة المرابطية قائمة، وسطوتها مستحكمة، فرضع لبان العلم والعقائد وتشبع بالمذهب المالكي صدرا من شبابه ، وأهم مرحلة في حياته إبان فتوته وتحصيله ، أي في السنوات العشرين الأولى من عمره ، وكان ذلك قبل قيام الدولة الموحدية.
وقد جاء في ترجمته أنه ما ترك الاشتغال بالعلم منذ عقل سوى ليلتين ، ليلة موت أبيه ، وليلة عرسه (7) .
ولهذا، فقد بلغ الحفيد من العلم مبلغا عظيما. قال فيه ابن الآبار القضاعي المتوفى 658هـ: لم ينشأ بالأندلس مثله