القضاء في بلده قرطبة، وهي كعبة العلم بالأندلس والغرب الإسلامي في هاتيك العصور، فكان قاض الجماعة فيها، وقد حمدت سيرته في ذلك ، ولم ينقم عليه حسب ما بلغنا لشيء فيما هنالك (،) .
ومن يتولى منصب القضاء ويتصدر للفصل ي الخصومات وإقامة الأحكام الشرعية بين الخاصة والدهماء، لا شك أنه يدرك أنه لابد للعامة وللمستفتين والمتنازعين من لزوم محجة واضحة سواء، حتى لا يتهم بالتناقض أو يشار إليه بأفن الرأي أو بالتحيز والبغضاء. وما كان هذا المهيع الذي لزمه وتلك المحجة الواضحة إلا المذهب المالكي الذي رسخ دهرا غير