فهرس الكتاب
الصفحة 5753 من 15698
قالوا بأن كل مجتهد مصيب ، واتبعوا هذه المقالة سلما إلى هدم الشريعة، وإسناد الأحكام إلى غير مستندها، وعكس الحقائق عن موضوعها، وصيروا الحلال حراما والحرام حلالا، رجعوا الشرع تناقضا، واتبعوا قولة كل قائل وإن تناقضت ، واعتقدوا طق في المجتهدات وإن تعارضت (10) .
وكان خليفته عبد المومن بن على عالما بالأصول ، القرآن والسنة، وكذلك ابن يوسف ، ومن بعده ابنه يعقوب المنصور، واسطة عقد هذه الدولة، وناشر لوائها، والمركز في التاريخ جلائل أعمالها. أما الطريقة الأشعرية، فقد حملها معه المهدي بن تومرت من المشرق
حجم الخط: