فهرس الكتاب
الصفحة 5756 من 15698
وقد أصبح لهذه العقائد دعاتها ومؤلفاتها والمنافحون عنها، ومن أبرزهم المتكلم النظار أبو عمرو عثمان بن عبد الله السلالجي الفاسي المتوفى 574هـ ، الذي أتقن العقائد على الطريقة الألف حرية، وقصر عمره على نشرها وتعليمها وتعميمها، وقد قيل فيه: هو الذي أنقذ أهل فاس من التجسيم ، أي من اتباع مذهب السلف (14) .
وبهذا، فقد غدت العقيدة الأشعرية في هذا العصر عقيدة الغرب الإسلامي دون منازع . ويجمع المؤرخون - حسب علمنا - أن بداية التمكن لأشعرية وانتشارها في الغرب الإسلامي كانت مع المهدي بن تومرت ، وإن كانت هناك
حجم الخط: