في البلاد من الناحية المذهبية ونشر المذهب الحنفي.
لكن يمكن أن نختم بالتأكيد على أنه رغم أهمية التأثير الأندلسي، فإن الفنان التونسي حافظ على الطابع المحلي، مما أدى إلى إعطاء المزيج من الفن الأندلسي والفن المحلي صبغة"شخصية"لفن البلاد، فقد استطاعت تونس هضم التأثيرات الأندلسية (1)
(1) فهو إذن تلقيح للتأثيرات الأندلسية بما ورثته إفريقية عن العهود القديمة: انظر: