المنتسبين إليه - يتخذون موضوع المرأة مطية للنيل من الدين الحنيف وشرائعه، منادين بإنصافها وإعطائها حقوقها ومساواتها بالرجل وما يقتضي ذلك من إعادة النظر في المساطر والقوانين. وإن كل ذي رأي سديد يسعى إلى الصالح العام لا يمكنه إلا أن يحبذ كل محاولة للمراجعة والتصحيح، سواء في هذه القضية أو غيرها، شريطة أن يتم ذلك في نطاق الشريعة بما فيها من ثوابت لا مجال لمسها، ومتغيرات قابلة للتكيف مع الزمان والمكان.