إنه لا شك أن المرأة اليوم تشكو في العديد من الحالات حرمانها من حقوق أساسية، بل هي تعاني كذلك سوء المعاملة وقسوتها من المجتمع على العموم، ومن الرجل على الخصوص. وهي ظاهرة لا يمكن أن تجد تعليلها بعيدا عن السبب التربوي والسلوك الاجتماعي، بما يتحكم في هذا السلوك من رواسب عادات وتقاليد كانت وليدة معطيات ثقافية وحضارية خلفت أمزجة وعقليات ما زال - ويا للأسف! - شيء من آثارها في بعض الأذهان.
ولعل في هذا تفسيرا لكثير من الظلم المادي والنفسي الذي تقاسيه بعض النساء، وكذا تفسيرا لغير قليل من الحيف الذي