فهرس الكتاب
.واستغل"ابن الصمصامة"تلك الأوضاع المتردية في بلاد الشام ، فأغرى"برجوان الخادم"وكان وصيا على"الحاكم بأمر الله"وأوغر صدره على القائد"سليمان"خصمه اللدود، وأطلعه على شدة بغض أهل الشام للمغاربة واستيحاشهم منهم (1) ، فأعطاه تفويضا بتدبير أعمال دمشق وغيرها، وكانت أول خطوة اتخذها هي الخروج إلى الرملة والقبض على القائد"سليمان"، وتمكن فيما بعد من القضاء على الثورتين في صور ودمشق سنة 388 / 998 م. وأعطى ولاية صور للحمدانيين تهدئة لخواطر أهلها (2)
(1) المصدر نفسه .
(2) المصدر نفسه ، ص: 51 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 9 ، ص: 121 ؛ الأعلاق الخطيرة ، ج 2 ، ص: 165 ؛ المصفي الكبير ، ج 2 ، ص: 499 .