وبعدها، ونزل في رحلته بساحل الشام، فقرأ علي ابن رجاء بعسقلان، وإسماعيل بن عليان بارسوف، وجامع بن الخضر بصيدا، والخضر بن أحمد بصيدا أيضا، وسليم بن أيوب الرازي الفقيه بصور، ومحمد بن إسماعيل الجوهري ببيروت، وسمع وقرأ في بلاد كثيرة إلى أن قال: فجملة من لقيت في هذا العلم ثلاث مائة وخسمة وستين شيخا من آخر المغرب إلى باب فرغانة يمينا وشمالا وجبلا وبحرا، ولو عملت أحدا يقدم علي في هذه الطريقة، في جميع الإسلام لقصدته. وله كتاب"الوجيز"وكتاب"الهادي"،ثم ألف كتاب"الكامل» وجعله جامعا للطرق المتلوة،"