... ° مروان بن عثمان، أبو الحسن الصقلي المغربي فقيه، له شعر لابأس به. قدم دمشق سنة 478 هـ، ونزل صور بساحل الشام وأنشده شيئا من شعره. ذكره"ابن عساكر"وقال: وهو رجل صدر إمام، زاهد، فقيه، عالم، أحسن الناس خطا، وأكثر في العلم حظا. وصل إلى دمشق فأنزله الشيخ الأمين أبو محمد بن الأكفاني بمنزله وتكفل بجميع حوائجه مدة مقامه عنده، ولم يكن يقبل الهدية ولا له في التكسب نية، ولم يدرس أحدا، وكان يكاد يظهر، ولم أجتمع به إلا بعد أن استأذنه الشيخ، ففسح في حضوري فحضرت ومعي