مثلاً أن فقراء المغاربة الذين وجدوا في القاهرة قد أكرههم الفاطميون على الخدمة، دون تمييز، في الأسطول المصري (1) لكونهم يتمتعون بسمعة حميدة، وأيضاً لشهرتهم في ميدان البحر. ويتعلق الأمر هنا بأهل إفريقية على الخصوص (2) . أما ابن سعيد المغربي، فقد ذكر أن الأساطيل كانت وقفاً على المغاربة
(1) المقريزي، المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار، بولاق، 1270 هـ/ 1853 م، ج 1، ص. 368.
(2) جواتياين، دراسات في التاريخ والنظم الإسلامية، تعريب وتحقيق عطية القوصي، وكالة المطبوعات، الكويت، ط 1، 1980، ص. 245.