... وسار إلى أيلة، فظفر بالمركب الفرنجي عندها، فخرق السفينة وأخذ جندها، ثم عدّى إلى عيذاب وشاهد بأهلها العذاب ودل على مراكب العدو فتبعها فوقع بها بعد أيام فأوقع بها وواقعها وأطلق المأسورين من التجار ورد عليهم ما أخذ لهم... وعاد إلى القاهرة ومعه الأسارى. فكتب السلطان إليه بضرب رقابهم وقطع أسبابهم، بحيث لا يبقى منهم عين تطرف ولا أحد يخبر طريق ذلك البحر أو يعرف (1) .
(1) أبو شامة، كتاب الروضتين، ج 2، ص ص. 35 ـ 36.