الدولة الإسلامية ودخول فئات غير عربية كالموالي والترك وغيرهم، واستئثارهم بالسلطة قد قوّى من تأكيد الفقهاء فيما بعد على وجوب شرط القرشية، بل وصل بهم الأمر إلى اعتبار حكم الحديث مستمراً إلى يوم القيامة ما بقي من الناس اثنان (1) . وفيما بعد، تطوّر مفهوم القرشية لدى الفقهاء بالكفاية. قال أبو حامد الغزالي: »إن الإمامة عندنا تنعقد بالشَّوْكة، والشَّوْكة تقوم بالمبايعة«.
ثانياً: مفهوم الشورى
(1) ... فتح الباري، ج 3، ص. 101.