العام الذي بويع فيه بعام »الجماعة «، وهو مصطلح جديد للدلالة على إجماع الأمة عليه، ورغبتها في خلافته ظاهرياً على الأقل، ووفقاً لما كان يرفعه معاوية من طلب للشورى (1) ، أو عن طريق اعتبار أهل الشام أصحاب الشورى. وقد وضع معاوية ذلك بقوله: » وإن كان قد بايعه (علي) أهل الحجاز وأهل العراق، فقد بايعني أهل الشام، وإن هؤلاء في الأمر سواء، ومن غلب على شيء فهو له« (2) .
(1) ... انظر: الطبري، تاريخ، ج 5، ص. 7.
(2) ... ابن أعثم، الفتوح، م 1، ص. 551.