مما دفع بعض الفقهاء إلى إعطاء المبررات لما هو كائن وموجود.
... لقد حددت السوابق التاريخية التي حدثت في السقيفة وما تلاها في الفترة الراشدية الإطار العام لمبدإ الشورى والاختيار، واعتبرها الفقهاء من المفاهيم الواجب التمسك بها. وقد حاول المسلمون طيلة القرنين الأول والثاني للهجرة الدعوة لها، وقامت من أجلها الثورات المختلفة. إلا أن التطورات الاجتماعية والسياسية والتاريخية، وما رافقها من تسلط العسكر وهيمنة الفرس والأتراك والبويهيين والسلاجقة على مقاليد الأمور جعلت هذه المفاهيم تنحرف عن المسار الذي