بها فشيد بنيانها وأتقن مصانعها. إلا أن ذلك [كان] في حد الاقتصاد والاختصار اللذين لم يفارقا مذهبه فيهما [في] آخر وقته. قسم أوقات نزهته وفرجته بين هاتين المنيتين الصيفيتين فطفق يتردد إليهما إذا فرغ لهما ويتفرج فيهما إلى أن مضى لسبيله. وقد كان شعراء وقته اعتمدوه في وصف المنيتين هاتين وغبطوه بهما بأشعار حسان أجادوا فيهما يطول القول بها (1) .
ويشير المؤلف نفسه إلى أن الثائر عمر بن حفصون كانت له بضاحية قاعته ببشتر »منيته الخاصة التي كان اتخذها بالموضع المعروف بالعرصات« (2)
(1) المصدر نفسه، ص. 60.
(2) المصدر نفسه.