فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 15698

لصاحلهم، خاصة في أغلب فترات النصف الأول من القرن المذكور، أي إلى حدود ما اصطلح عليه بـ»ـالحرب الصليبية الثانية «. فكان ذلك أولاً في سنة 527 هـ عندما استضعف الفرنجة شمس الملوك صاحب دمشق (توفي 529 هـ) وطمعوا فيه حيث عزموا على نقض الهدنة التي بينهم، » فتعرضوا ـ يقول ابن الأثير ـ إلى أموال جماعة من تجار دمشق بمدينة بيروت وأخذوها، فشكا التجار إلى شمس الملوك، فراسل في إعادة ما أخذوه وكرر القول فيه. فلم يردوا شيئاً« (1)

(1) ... ابن الأثير، الكامل في التاريخ، تحقيق محمد يوسف الدقاق، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1407 هـ/ 1987 م، الجزء التاسع، ص. 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت