وعند عودتها إلى الشام، صحبها مبعوث من الإمبراطور يدعى حنا بتزيجورس الذي يصفه ثيوفانيس بالفطنة والحكمة، وأنه كان يعمل في الجهاز الإداري للإمبراطور. ونجح المبعوث البيزنطي بعد عدة لقاءات مع الجانب الإسلامي في عقد اتفاقية سلام بين الجانبين.
وبعد توقيع صيغة المهادنة، احتفظ كل جانب بنسخة منها. وعاد المبعوث الإمبراطور إلى موطنه محملا بكثير من الهدايا النفيسة (1) .
وأهم ما نلحظه في هذه الرواية أن المصادر العربية لم تشر إليها. ولكن إذا نظرنا إلى أن أسبابها ترجع إلى