أما المهادنة الثانية، فكانت في أثناء النزاع بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وعقدت في عام 36هـ/656م، وجاءت مبادرة طلب الهدنة من جانب معاوية حتى يتجنب الخطر البيزنطي ف هذه الفترة، وكانت هذه المهادنة في مجملها لصالح البيزنطيين؛ إذ قدم معاوية لهم ألف نوميسماتا وحصانا، وأطلق سراح أسر بيزنطي كل يوم، وانتهت هذه الهدنة في عام 40هـ/660م بعد أن انتهت فترة النزاع واستقرت الأمور لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.