والأخطار التي أحدقت بها ما يلي: »وبه إلى الحافظ ضياء الدين قال سمعت والدي قال رجعت إلى والدي حتى أجيء به فقال يا بني كم تتردد! فإني أخاف عليك من الكفار. فقلت ما كنت لأتركك، فجئت به إلى دمشق« (1) .
... يتضح مما سبق أن نص ابن جبير يهم منطقة محددة هي تلك التي يتحدث عنها، في زمن محدد هو الذي صور فيه ما رأى إن كان تدوينه لما شاهد تدويناً آنياً (2)
(1) ... المصدر نفسه، ص. 31.
(2) ... هناك من يعتقد أن ابن جبير كتب أخبار الرحلة فيما يقرب من سنة 583 هـ، بعد أن شاع خبر فتح بيت المقدس على يد صلاح الدين الأيوبي. (السيد عبد العزيز سالم، المرجع السابق، ص. 221) .