الكرك ونهب الأراضي المجاورة له سنة 580 هـ (جمادى الآخرة) ، ومداهمة مدينة نابلس حيث استولى عليها وسبى كل من فيها، وحصل المسلمون منها على غنائم يضيق الحصر عنها. هذا، في وقت كانت قافلة دمشق خارجة في اتجاه عكة وكان ضمنها ابن جبير. يقول في هذا الإطار: »وخرجنا نحن من دمشق وأوائل المسلمين قد طرقوا بالغنائم كل بما احتواه وحصلت يده عليه« (انظر أعلاه) . فيظهر من الوهلة الأولى أن النص يقدم صورة متناقضة ومفارقة واضحة في علاقات المسلمين بالصليبيين يمكن بلورتها في التساؤل الآتي: كيف ينبغي تفسير ذلك التعارض