بعضهم على ذلك قائلاً: »فمن الشرق الصليبي إلى إفريقيا الشمالية الفرنسية سوف تكون إدارة قادمة من الخارج محل ثناء أكثر من مرة، حتى من جانب السكان الأصليين « (1) ، ملمحاً بذلك إلى الفقرة التي يقول فيها ابن جبير: » ... وقد أشربت الفتنة قلوب أكثرهم لما يبصرون عليه إخوانهم من اهل الرساتيق المسلمين وعمالهم، لأنهم على ضد أحوالهم من الترفيه والرفق« (النص أعلاه) .
(1) ... فيليب فارج ويوسف كرباج، المرجع السابق، ص. 81.