المناطق. ونذكر على سبيل المثال بغودين (Baudouin) ملك بيت المقدس الذي كان باله ـ حسب رواية وليام الصوري ـ منشغلاً كل الانشغال »بمشكلة قلة سكان المدينة المقدسة ـ حبيبة الله ـ، قلة تجعلها شبه خالية منهم؛ إذ لم يكن بها العدد الملائم للقيام بما تحتاجه المملكة« (1) . وحسب الرواية نفسها، فإن نواحي المدينة هي التي كانت أكثر من غيرها في مسيس الحاجة إلى من يعمرها ويقوم بالأعمال
(1) ... وليام الصوري، الحروب الصلبية (1094 ـ 1184) ، ترجمة حسن حبشي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1991، الجزء II، ص. 317.