في رأس ماردين. وأما أنا، فإذا أخذت الثلثين، كان قليلاً لما أنا بصدده من قصد الأعداء والجهاد. ولولاي، لطال عليك أن تشرب الماء آمناً في ماردين، ولكان الفرنج ملكوها... (1) .
... ففي هذا السياق إذن ينبغي فهم المفاضلة التي تحدث عنها ابن جبير في النص المذكور. وليس معنى ذلك أنه كان مؤيداً لتلك المعاملة، إذ يقول: »وليست له (للمسلم) عند الله معذرة في
(1) ... ابن الأثير، الباهر في الدولة الأتابكية بالموصل، تحقيق عبد القادر طليمات، دار الكتب الحديثة، القاهرة، ومكتبة المثنى، بغداد، 1382 هـ/ 1963 م، ص. 79.