الأول، واستقرار الصليبيين بمدن بلاد الشام الساحلية، إذ يقول متحدثاً بني قدامة المقادسة:
... وبه قال الحافظ ضياء الدين: وسمعت غير واحد من أصحابنا (بني قدامة) يقول إن المسلمين صاروا تحت أيدي الفرنج بأرض بيت المقدس ونواحيها يعملون لهم الأرض، وكانوا يؤذونهم ويحسبونهم ويأخذون منهم شيئاً كالجزية. وكان أكثر الفرنج أهو (1) من ابن بارزان لعنه الله، وكانت تحت يده جماعيل (2)
(1) ... كلمة غامضة في النص الأصلي. ويظهر أنها تشير إلى اسم علم، أي اسم الأمير الصليبي الذي يتحدث عنه النص.
(2) ... قرية في جبل نابلس من أرض فلسطين.