في نسبته ، فقد اختلفت المخطوطات التي عثرنا عليها لكتابه"صورة الأرض"، فيما يخص لقبه فبعضها تسميه"النصيبي"والأخرى"الحوقلي البغدادي ،) (5) . ولكن الشيء المؤكد عن حياة ابن حوقل علاقته الوثيقة بمدينة بغداد - مكان نشأته ولتكوينه الفكري ومنطلق رحلته العلمية - التجارية الشهيرة التي استغرقت اكثر من ثلاثين عاما إلى أقاليم الدولة العربية الإسلامية. عرف عن ابن حوقل شغفه بقراءة وتمحيص كتب المسالك والممالك ، والظاهر أن اطلاعه على ما بها لم يوفر له القناعة الكافية لذا قرر القيام برحلته المعروفة، توسيعا"