فهرس الكتاب
!ارها، ولكن بعد انتقال مركز الحكيم عنها فقد"اختلفت حوالها والتاثت أعمالها وانتقل منها رجالها، بانتقال ملوكها عنها وبعدهم منها. . .)، (52) وزاد الوضع سوءا بدخول أحد الثائرين إليها (وهو أبو زيد مخلد بن كيداد) وسيطرته عليها، فضعف نشاط المهدية التجاري ."
(47) ن .م ،ص 71.
(،،) ن . م ، ص 70.
(ر،) ن . م ، صص 72-77.
(5د) ن .م ،صص 83-4.
(( د) ن .م ،ص 93.
(4،) ن. م ، ص 73.
أما القيروان فكانت أيام زيارة ابن حوفل للمغرب"أعظم مدينة بالمغرب وأكثرها تجرا وأحوالا وأحسنها منازل وأسواقا" (53) . ويعود سبب ذلك إلى