فهرس الكتاب
الصفحة 6553 من 15698
وحمل السفرجل المعتق من المسيلة (59) ، وبهذا تكون القيروان قد احتلت مركز الصدارة في التجارة الداخلية لمنطقة إفريقية، لكونها عاصمة البلاد ومقر حكامها، كما أسلفنا القول . وهذا ما يشجعنا على القول بأن التبادل التجاري بين مدن الساحل ومدن الداخل في منطقة إفريقيا كان واضحا في القرن 4ه/10م (60) .
أما منطقة المغرب الأقصى فقد شهدت هي الأخرى نشاطا تجاريا إقليميا واسعا، فانتقلت البضائع والسلع بين مدنها المختلفة كفاس وسجلماسة وأغمات والسوس . وحدث الأمر نفسه بالنسبة لانتقال السلع من المناطق الداخلية إلى السهل
حجم الخط: