ذلك من الاعتراف بأن الإسلام بمفاهيمه وخصوصيات تصوراته"مولّد بطبيعته لنظام السلطة"والسياسية (ص. 10) و"يشتمل على أحكام تحكم نظام المجتمع والسياسة" (ص. 51) .
... ربما كان هذا الاعتراف هو الذي فرض على المؤلِّف أن يستهل كتابه بأكثر الصور دلالة على خصوصية التجربة الفكرية والسياسة في الإسلام، وهي تلك المتمثلة في النموذجين اللذين طالما حاولا معانقة المشاكل السياسية بصدد ممارستها لنشاطهما الفكري، ألا وهما نموذجا المتكلم والفقيه اللذان يطفح إنتاجهما، خاصة إبان النشأة، وبادعاء امتلاك معرفة تمكنهما في وسط