فهرس الكتاب

الصفحة 6726 من 15698

... وما عَدِمَ الوظيفةَ، وإن توفر على القيمة الصوتية، فهو »بديل«. كما في الثُّنى (2) الموضح بالكتابة الصوتية في الطرة (1) أسفله.

... (2) ( أ ) . سِجارٌ.

... (ب) . سِجارٌ

... ولا يعني اللغات من أسسها الصوتية سوى التصويتات التي يناط بها التغاير الدلالي، وما عداها فحشو لا وظيفة له؛ كـ»البدائل المركبة« (2)

(1) أ ) sij?run

... (ب) sig?run

(2) نطلق مصطلح البدائل المركبة على الوحدة الصوتية المؤلفة من تصويتتين متجاورتين والتي تستعمل بديلاً لإحداهما أو بديلاً لتصويتة مغايرة لهما. من الضرب الأول التاء المنطوقة في المغرب مشربة بالسين، حيث تُتَلفَّظ (الفتاة) بمثل (الفتساتس) . ومن الثاني التاء المشربة بالشين المكونة لوحدة صوتية تستعمل في الكويت وجنوب العراق بديلاً لكاف المخاطبة، فيكون تلفظ (كتابُكِ) بمثل (كتابتش) . أما مصطلح التصويتات المفترضة، فيصدق على أصوات لغوية تأخذه لغة من غيرها وتستعملها خاصة في المقترض من المفردات المعجمية. من هذا القبيل تصويتات /V/، و / P/، و/g /، التي أدخلتها بعض الأقطار في الأساس الصوتي لعربيتها. وبذلك حافظت على النطق الأصلي للألفاظ الدخيلة عليها مثل (تلفزيون، وبونابارت، وكارودي) بدل اللجوء إلى تعريبها. وكان معهد الدراسات والأبحاث للتعريب من بين المؤسسات التي ابتدعت هذه الظاهرة الصوتية وعملت على نشرها بكافة الوسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت