فهرس الكتاب

الصفحة 6756 من 15698

... وكذلك، لا يستفاد من التجميع القائم على صُوَيْت هامشي: كاتخاذ الجهر ومقابله الهمس منطلقاً لتوزيع تصويتات اللغة على مجموعتين. وإذا تغير المنطلق،كالتفخيم ومقابله الترقيق، توزعت تلك التصويتات من جديد على مجموعتين أخريين. ويستمر التقسيم على هذا المنوال حتى تنقضي الصُّوَيْتات الهامشية المتقابلة أساسُ إمكان التفريع الثنائي لتصويتات العربية (1)

(1) للاطلاع على التقسيمات الثنائية المستندة إلى تقابل الصويتات الحاشوية، انظر: المبرد (المقتضب، ج 1، ص. 330) ، تجده يقول: »ومن الحروف حروف تجري على النفس، وهي التي تسمى الرخوة؛ ومنها حروف تمنع النفس، وهي التي تسمى الشدية؛ ومنها حروف إذا رددتها في اللسان جرى معها الصوت، وهي المهموسة؛ ومنها حروف إذا رددتها ارتدع الصوت فيها، وهي المجهورة؛ ومنها حروف تسمع في الوقف عند نبرة بعدها، وهي حروف القلقلة... ومنها المطبقة والمنفتحة. ونحن ذاكرو جميع ذلك بأوصافه إن شاء الله «؛ ( انظر أيضاً مبحث » أقسام الحروف « في: ابن جني، سر صناعة الإعراب، ص. 68؛ ومبحث » صفات الحروف «في: ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، ج 1، ص. 202؛ ومبحث » تقسيم الحروف« في: تمام حسان، مناهج البحث في اللغة، ص. 121؛ ومن الغربيين، انظر المبحث الخامس من كتاب يَكُبْسون، ستة دروس في الصوت والمعنى، ص. 79. [Roman Jakobson, Six lecons sur le son et le sens] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت