فهرس الكتاب

الصفحة 6767 من 15698

... بدل التضعيف اختارت لغات كالفرنسية أن تنتهج مسلك التطفيف؛ ويتلخص هذا الإجراء في إدخال تعديلات بسيطة على مخارج الصوائت الأوائل، بحيث ينشأ عن كل تغيير في مخرج الضمة مثلاً أحدُ الصوائت التوابع لها. وتوابع كل صائت تزيد أو تنقص بالقياس إلى عدد التغييرات الممكن إجراؤها على مخرج هذا الأخير مع المحافظة على جرسه النووي. وبالنظر إلى ما يتصف به مخرج الفتحة من الاستطالة، لا يقبل هذا الأخير إدخال تعديل عليه، وبالتالي لا توابع لصائت »الأ« في الفرنسية ونحوها من اللغات (1)

(1) ذكر نَصْغَيُّون أن لبعض الصوائت في اللغات الأوروبية توابع كالضمة والكسرة بخلاف الفتحة. للتثبت من ذلك، انظر »خصائص الصوائت« في: اتْروبِتْسكويْ، مبادئ النَّصْت، ص. 100 (Toubetzkoy, Principes de phonologie) ؛ وانظر أيضاً: مالَنْبِرْج، مجالات النَّطْق، ص. 30 (( B. Malmberg, Les domaines de la phonetique.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت