فهرس الكتاب

الصفحة 6775 من 15698

أو /ظ/ أو /ص/. وإما أن يكون الترديد في حجرة رنين مسطحة، يتبعه نشوء جرس الترقيق الذي يجامع تصويتات /س/ ونحوها /ت/ أو /د/ وهلم جرّاً.

... اتضح أن التقابلات الثلاثة يمكن إجمالها في: 1) إعمال الوترين أو عدم إعمالهما. و2) إحكام سد مجرى النفس أو تضييقه ليجري الصوت فيه. و3) تقعير حجرة الرنين أو تسطيحها، وليس بين المتقابلين حالة وسطى ينشأ عنها »صُوَيْتٌ بيني« (1)

(1) تحدث نصْغيون عن التوسط، وهو الصويت البيني الذي يقع في الوسط بين طرفي النقيض. وضبطوا موقعه بين ثنائية الشدة والرخاوة خاصة. وبناء على التقابلات الصريحة الموصوفة أعلاه لا يُتصور وجود صويت بيني خلافاً لما جاء في سيبويه. (الكتاب، ج 2، ص. 406) . وردده بعده نصغيون كثير منهم:المبرد، المقتضب، ج 1، ص. 320؛ وابن جني، سر صناعة الإعراب، ج 1، ص. 69؛ والزمخشري، المفصل، ج 2، ص. 290؛ وابن يعيش، شرح المفصل، ج 10، ص. 128. التصور نفسه انتقل إلى القراء، كما في: ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، ج 1، ص. 203؛ والشاطبي، حرز الأماني؛ وابن القاصح، سراج القارئ المبتدئ، ص. 409. وكرر ذكره من اللغويين المحدثين بغير اختبار أو تمحيص تمام حسان في اللغة العربية معناها ومبناها، ص. 59؛ وأعاده من جديد في مناهج البحث في اللغة، ص. 87.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت