فهرس الكتاب

الصفحة 6779 من 15698

صائتاً)، استغنى النسق النصغي عن القيم الخلافية التي توفرها الصويتات الهامشية. لكن هذه الأحادية مكلفة، إذ تجبر المتكلم، أيّاً كانت بنيةُ أعضائه النُّطقية، على استغلال كل الأحياز في جميع الشعب المكونة لمختلف مناطق جهاز التصويت البشري، كما يوضحه المبيان (5) من المبحث (1 .2) ، وفي ذلك نقض لمبدإ الخفة والاقتصاد في الجهد (1)

(1) بنية جهاز التصويت البشري وإن كانت واحدة لكن أعضاءها متغايرة الأحجام والأشكال، وهو ما يحمل ناطقين على استغلال ما يخف من المناطق النطقية وإهمال ما يثقل عليهم، ويتكرر ذلك مع غيرهم، فاختلفت اللغات من حيث التصويتات المستعملة في كل منها. للمزيد من التفصيل، انظر: الفارابي، كتاب الحروف، ص. 136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت