قوتها الجوزاء، ونالت ولا زالت تنال من الباحثين أبلغ المدح والثناء ، لشواهدها الدالة عليها ، من مكارم وعظائم ،وفي مقدمة آيات فخارها ومجدها عن المعمار والبناء ،وقديما ردد الخليفة الأموي الناصر وهو يشيد ويبني في الأندلس:
هم الملوك إذا أرادوا ذكرها
إن البناء إذا تعاظم قدره
من بعدها فبألسن البنيان
أضحى يدل على عظيم الشان
... ... لقد ترك الموحدون ، ويعقوب المنصور منهم على الخصوص الذس سنقف عنده ، منائر للإسلام شامخة ،يشق صوت مناديها أجواز الفضاء ، ويدعو الخليفة إلى رب السماء عنوانا لهذه الدولة السنية