تكلم فقد أصغى إلى قولك الدهر
ورم كل ما قد شئته فهو كائن
فما لسواك اليوم نهي ولا أمر
وحاول فلا بر يفوت ولا بحر
... وعمق عبد المؤمن اتجاه شيخه المهدي بن تومرت في دفع كتب العروع وإعلاء شأن الأصول، والرجوع إلى القرآن والحديث ، قال الناصري: لما كانت سنة خمسين وخمسمائة، أمر أمير المؤمنين عبد المؤمن بن علي بإصلاح المساجد وبنائها في جميع ممالكه ، وبتغيير المنكرات ما كانت، وأمر مع ذلك بتحريق كتب الفروع، ورد الناس إلى قراءة كتب الحديث، واستنباط الأحكام منها وكتب بذلك إلى جميع طلبة العلم من بلاد