فهرس الكتاب

الصفحة 6805 من 15698

على أحوال دولته (1) : كانت الدنيا بسيادته مجملة، يقصد بفضله، ولعدله ولبذله، ولحسن معتقده ... وكانت مجالسه مزينة بحضور العلماء والفضلاء، تفتتح بالتلاوة، ثم الحديث، ثم يدعوا هو، وكان يجيد حفظ القرآن، ويحفظ الحديث، ويتكلم في الفقه، ويناظر، وينسبونه إلى مذهب الظاهر، وكان فصيحا مهيبا ... بزي العلماء وعليه جلالة الملوك، صنف في العبادات، وله فتاو، وبلغني السودان قدموا له فيلا فوصلهم، ورده وقال ما نريد أن نكون من أصحاب الفيل، وكان يجمع الزكاة ويفرقها بنفسه، وعمل مكتبا

(1) انظر: سير النبلاء، ج21، ص. 316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت