فهرس الكتاب
الصفحة 6810 من 15698
، وكان هذا الإمام قيما على الخزانة الموحدية مسؤولا عنها، ولهذا فكتبه مستقاة منها معرفة بمظمون خزانة الموحدين، مرتبا الكتب الفقهية حسب المذاهب ومعرفا بها وبقيمتها.
... 1- أما المالكية فلم تحارثها الدولة الموحدية بإطلاق كما هو شائع بين كثير من الباحثين بل كانت كتب المالكية سائرة رائجة، ولكنها الكتب النقاوة، التي كانت قبل الدولة وبعدها محط اهتمام العلماء، وحازت قصب السبق في جميع الأعصار، وفي مقدمتها الموطأ للإمام مالك أصل الأصول ، فكان له شأن لدءا من محمد بن تومرت الذي اختصره إلى يعقوب المنصور.
حجم الخط: