فهرس الكتاب
الصفحة 682 من 15698
... إن الصورة العامة التي يستخلصها قارئ هذا القسم الثاني تتمثل في أن التجربة الفلسفية في الإسلام كانت على العموم تجربة سلبية بامتياز، سواء على المستوى الفكري أو السياسي. لقد كان المؤمِّل أن تعمل عقلانية أولئك الفلاسفة ليس على أن تحط رحالها في أرض الإسلام فحسب، بل على أن تتجذّر وتترسّخ فيها أيضاً. إلا أن الظاهر أن فلاسفتنا، في رأي المؤلف، اكتفوا بالحصول على"جواز سفر"للدخول إلى أرض الإسلام؛ لكنهم بمجرد وصولهم إليها اختاروا الانزواء عن سكان تلك الأرض، ومجّدوا ـ بالمقابل ـ العزلة و"التوحّد"
حجم الخط: