فهرس الكتاب
الهندي وقد عثر في جنوب إفريقيا على ما يعزز هذه الأطروحة ومعنى ذلك أن الصنهاجية اليمنية ومنها (الزنهاجية والزنجية) قد انتشرت في طول إفريقيا وعرضها لعدم الوجود اليمني في مجموع القارة وهذه الحقيقة تحسم من الأساس فكرة الزنجية التي يدعو إليها بعض الأفارقة ويظهر من كشوف تمت في إفريقيا الجنوبية هذه السنة (1997) أن العنصر الحديث من الإنسان الأول قد عثر على بقاياه في شكل بصمات رجلية في ناحية كاب (Cap) يرجع تاريخه إلى (117.000) سنة حسب تحديد عالمين من إفريقيا الجنوبية (1)
(1) انعقد في الثمانينات مؤتمر في داكار بإشراف رئيس الجمهورية آنذاك سنغفور (Senghor) وكان القصد هو إثبات السلالة الزنجية وقد عينت آنذاك لحضور المؤتمر من طرف صاحب الجلالة الحسن الثاني صحبة وزير الشؤون الإسلامية الشيخ المكي الناصري، ففندت هذه النظرية وأوضحت بحجج تاريخية اجتماعية أن الزنجية أصلها الزنهاجية اليمنية.