فهرس الكتاب
الصفحة 6903 من 15698
كما يدل التوزيع الجغرافي لهذه العناصر على أن المغرب لم يحتله الإنسان الأول ولكن عبره في جميع الجهات منذ أعرق عصور ما قبل التاريخ ففي بعض المناطق كالمنحدر الأطلنطكي ونواحي الشرق بوادي ملوية يلاحظ نوع من الموصولية والاستمرارية في مواقع السكن خلال العثر الرابع في حين أن الأطلسبن الأوسط والأكبر بم يعرفا تسربا بشريا جزئيا أو موسميا إلا ابتداء من العصر الجيولوجي الأعلى وهكذا يمكن القول بأن دراسة أقدم البقايا التي خلفها الإنسان تفتح أمامنا آفاقا جديدة عن ماضي المغرب في سحيق ما قبل التاريخ قد تشمل مئات
حجم الخط: