فهرس الكتاب
الصفحة 6957 من 15698
الظلم والإيذاء، وكان لسيدهم عليهم حق الموت والحياة والتعذيب والاغتصاب والتفريق بين الأقارب وبيع من شاء منهم . ولم يكن حال المعتقلات أفضل بكثير من حال الرقيق . أما المدجنون ، فكانت حريتهم الدينية تحترم لحد ما، وكانوا يعيشون في أحياء خاصة بهم لهم شرائعهم وقضاتهم وتقاليدهم ومساجدهم وأعيادهم ، وإن كانوا دائما عرضة للاضطهاد حسب أهواء طاغية الوقت وسياسته الخارجية.
نتيجة هذه العاملة السيئة، ثار المدجنون سنة 1261م وانقضوا على جميع الحصون الممتدة بين شريش غربا ومرسية شرقا، ورفعوا علم مملكة غرناطة
حجم الخط: