"الالتزام"والحرية واستندوا إلى القواعد الاجتماعية، تماماً كما فعل ذلك جان بول سارتر أو غيره من مفكري أوربا.
... ذلك هو المدخل الممكن لكل ممارسة سياسية حقة؛ مدخل يكمن مفتاحه في"الفكر الديمقراطي"المؤمن بالتسامح وحق الاختلاف. فالديمقراطية إذن هي الحل الممكن، بل هي المطلب المستعجل. هذه هي خاتمة الكتاب، وهي قد وُجدت في الواقع في مقدمته التي عاب فيها المؤلف على المثقفين العرب تضييعهم الوقت في اللّهث وراء شعارات القومية والوحدة والاشتراكية وغفلوا عن أولى الأولويات ألا وهي الديمقراطية... تلك كانت