.فقرر الجيم بأن المسلمين الذين أجبروا على التنصر هم نصارى وجب عليهم أن يعيشوا حياة النصارى، وعلى"محاكم التفتيش"أن تعاملهم معاملة المرتدين إذا رفضوا ذلك .
وفي نفس الوقت طلب كارلوس الخامس رأي البابا في الأمر. فأصدر البابا كليمنت السابع أمرا بتاريخ 12/5/1524م يتضمن تبرئة الملك من قسمه في المحافظة على حقوق المسلمين ومطالبته بتحويل المسلمين إلى النصرانية بالقوة ومنحه حق فرض الرق على من رفض ونصحه باستعمال محام التفتيش لإرهاب المسلمين وإجبارهم على التنصر. وفي 16/11/1525م أصدر الملك أمرا بتنفيذ