في مهدها مع زنجبار في ممتلكاته بشرق إفريقيا منذ عام 1822. وبعد جهود طويلة نجحت بريطانيا في أن تعقد مع السيد سعيد بن سلطان اتفاقية عام 1845 لمنع تجارة الرقيق من ممتلكاته في شرق إفريقيا إلى الخليج وإلى المستعمرات الفرنسية والبرتغالية في المحيط الهندي. كما نجحت المحاولات البريطانية في إسطمبول وصدر فرمان في يناير 1847 يمنع السفن التركية من الاتجار في رقيق شرق إفريقيا ويحذر من بمصادرة السفن المتعاملة في الرقيق. وسمحت الدولة العثمانية للسفن الحربية البريطانية بتفتيش السفن التركية وهذا هو ما تحرص عليه