إن دراسة موضوع الرقيق ووضعه في الإمارات لا يمكن فهمه بصورة جيدة بمجرد ذكر الاِتفاقيات التي عقدها الحكام مع الحكومة البريطانية، لأن ذلك يعطي انطباعاً تاريخياً غير سليم عن هذه المسألة. لابد أن يدرس هذا الموضوع في أبعاد ثلاثة حتى تتضح حقائقه ويوضع في إطاره التاريخي الصحيح. وهذه الأبعاد الثلاثة هي:
1-تجارة الرقيق التي قام بها البرتغاليون والبريطانيون وبقية الأوروبيين في غرب إفريقيا خلال القرون الثلاثة السادس والسابع والثامن عشر. وقد قدم لنا إحصاءات دقيقة عن حجمها الضخم الباحث الدكتور الأمريكي فيليب