فهرس الكتاب
الصفحة 7121 من 15698
السفن والشركات المتخصصة البريطانية في نقل العبيد تقوم بنقل نصف عدد هذه التجارة وحدها. ويقدر عددهم الباحثون بأربعين ألف عبد إفريقي سنوياً. وكان يموت يومها 10% من هؤلاء العبيد أثناء نقلهم لعدم الاِهتمام بطعامهم أو صحتهم. ولا ننسى أيضا كيف كان وقتذاك ميناء ليفربول أكبر ميناء يتعامل في تجارة الرقيق في أوروبا. ولم يكن يستخدم وقتذاك النقود في هذه التجارة. لقد شجعت بريطانيا والأوروبيين الزعماء والحكماء في غرب إفريقيا على الحروب مع جيرانهم. وقدمت لهم مقابل الرقيق الذين يجلبونه لهم إلى سفنهم الراسية على
حجم الخط: